الرئيسية التسجيل القوانين مركز التحميل

العودة   منتدى الريادة و الإرتقاء 2030 > ملحق المنتديات المتنوعة > أخبار الإقتصاد و منوعات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-04-2016   #1
اخصائي عمليات جوية متقاعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 20,344
معدل تقييم المستوى: 0
أيمن الطيب
Question د.الأحمد: «الترهل البشري» عائق حقيقي أمام خصخصة الخطوط السعودية

نموذج النقل المحوري لن ينجح في المملكة

د.الأحمد: «الترهل البشري» عائق حقيقي أمام خصخصة الخطوط السعودية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إطلاق الشقيقة الصغرى للخطوط السعودية مناورة حتمية لتسهيل خصخصة الخطوط الأم
الرياض، حوار - نايف الحمري
في الأسبوع الماضي، أعلنت الخطوط السعودية عن إطلاق شركة طيران جديدة، لتقديم خدمات النقل الجوي الاقتصادي تبدأ رحلاتها في منتصف العام الميلادي القادم، وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد منحت مجموعة من التراخيص في السنوات الأخيرة، إلا أن السوق السعودي وخاصة الداخلي لم ير أياً من تلك الناقلات.
وللوقوف على هذه المستجدات التقت "الرياض" بالدكتور سعد الأحمد الأكاديمي والمستشار في صناعة النقل الجوي، وكان الحوار التالي:
* هل كان إطلاق الناقلة الجديدة من الخطوط السعودية مفاجأة؟
- لم يكن إطلاق الناقلة خبرا مفاجئا، فلقد تم الإعلان عن هذا المبادرة قبل أكثر من خمس سنوات على لسان المدير العام السابق للمؤسسة العامة للخطوط السعودية.

«فلاي أديل» ستحظى بأفضل الموظفين في «السعودية» وستحارب بيروقراطية القطاع الحكومي
مناورة حتمية
* ألم يكن الأجدر بالخطوط السعودية إتمام إعادة الهيكلة من خلال التحول نحو الربحية والابتعاد التام من دعم موازنة الدولة؟
- إطلاق الشقيقة الصغرى للخطوط السعودية يعتبر مناورة حتمية لتسهيل خصخصة الخطوط الأم التي تعاني من عوائق عطلت مشروع الخصخصة الذي أطلق قبل عقد من الزمان ولم يتحقق حتى يومنا هذا، أهم تلك العوائق وأشدها صعوبة معالجة مشكلة الترهل البشري في المؤسسة برمتها، فالخطوط السعودية لديها فائض يصل الى خمسة عشر ألف موظف تشكل رواتبهم ومخصصاتهم المالية سدا أمام أي تحول لها نحو الربحية. المناورة الحتمية ستتمثل في نقل الكوادر المؤهلة من الخطوط السعودية إلى الخطوط الجديدة، وفي نفس الوقت تحويل نظامهم الوظيفي من الحكومي إلى الخاص حيث المرونة في تجديد عقود الموظفين الأكفاء وسهولة معالجة وضع الموظفين المقصرين إن وجدوا.
* هل تتوقع أن تعمل الخطوط الجديدة في السوق الداخلي فقط؟
- لا أتوقع أن تنحصر رحلاتها على المطارات الداخلية بل ستضطر لمنافسة شبيهاتها الناقلات الاقتصادية العاملة في المنطقة وهم كثير مثل فلاي دبي، طيران العربية، طيران النيل خطوط نسما، المصرية العالمية، لو نظرنا إلى سوقها الإقليمي لوجدنا العديد مما يعرف بالمسارات الثرية (Trunk Route) أي ذات الكثافة والعائد الكبير مثل دبي، الكويت، أبوظبي، الشارقة، إسطنبول انطلاقا من المطارات الثلاث الكبرى الرياض، جدة، الدمام ومن المطارات الإقليمية المتحولة حديثا للدولية مثل المدينة، القصيم، تبوك، أبها، الطائف، الأحساء وغيرهم، ولو نظرنا الى السوق الداخلي لوجدنا مسارات أيضا ثرية مثل الرياض-جدة، الرياض-الدمام، الدمام-أبها، الرياض-جازان وغيرهم كثير.
نموذج النقل الجوي المحوري
* كيف سيكون عليه الحال في السوق الداخلي بوجود ناقلتين اقتصاديتين وما يعرف بالناقلات المحورية التي اقترحتها الهيئة العامة للطيران المدني؟
- نموذج النقل الجوي المحوري أو ما يعرف ب(Hub & Spoke) موجود قديما في الولايات المتحدية الأمريكية لكنه تقلص كثيرا في العقدين الماضيين بسبب رغبة الزبون في الرحلات المباشرة والتخلص من عناء تغيير الطائرات في المطارات. في الثمانينات كانت هناك مجموعة من مطارات المحور (Hub) مثل مطار أطلانطا الذي على المسافر في ولاية ما السفر أولا إليه واللحاق بطائرة أخرى لنقله إلى ولاية ثالثة. قبل عشر سنوات أعلن معالي رئيس هيئة الطيران المدني السابق عن نية الهيئة إطلاق هذا النموذج كمحاولة لحل مشكلة نقص الرحلات في بعض مناطق المملكة.
محاكاة سلوك هذا النموذج في المملكة غير مطمئنة بفرض السيناريوهات الخاصة به، على سبيل المثال سيضطر راكب متجه من العاصمة الرياض إلى مدينة طريف في أقصى شمال المملكة إلى السفر أولا لمدينة حائل التي تم اختيارها لتكون محورا للمنطقة الشمالية، ومن ثم الترجل من الطائرة إلى الصالة والانتظار حتى موعد الرحلة الثانية التي ستنطلق من حائل إلى طريف، هذا ذهابا وإيابا، إذا نحن نتكلم عن مطارات الأطراف (Spokes) التالية:- القريات، طريف، عرعر، رفحاء، الجوف.
وفي المنطقة الجنوبية اختارت الهيئة مطار أبها ليكون محورا لمطارات المنطقة مثل جازان ونجران والباحة وبيشة، ستكون هناك مجموعة من التحديات أمام نموذج النقل هذا منها الطاقة الاستيعابية لصالات انتظار المطارات المحورية، فلو حصل تأخير في المحور حائل مثلا سيتكون تزاحم وقد يتسبب بأضرار للمسافرين خاصة المرضى الذين يسافرون للعلاج في العاصمة.
برأيي إن نموذج النقل المحوري لن ينجح طالما أن هناك رحلات مباشرة بين المدن. التطور الحقيقي ليس بتطبيق تجارب قديمة تقلصت أو فشلت بل بمجاراة التجارب الحديثة التي تصب في راحة الزبون لا في مشقته وعنائه.
ولو أن الهيئة العامة للطيران المدني تجنبت سياسة حمائية مستقبلية للناقلتين المحوريتين (مركزهما في مطار أبها وحائل) فإنهما مهددتان بالفشل إن تمكنت فلاي أديل أو طيران ناس أو ناقلات جديدة من تشغيل رحلات مباشرة جديدة. ليس هذا فحسب، بل أن سياسات التحرر التجارية العالمية قد تأتي بالمزيد من الناقلات التي ستربط مدن داخلية لم يأتي في الحسبان الربط المباشر بينها، على سبيل المثال طريف-جازان الذي سيكون أطول خط جوي داخلي خاصة وأن المدينتين ستضمان مدنا عسكرية كبرى.
على الناحية الأخرى سيكون هناك تنافس إيجابي وبناء، بين الخطوط الجديدة (فلاي أديل) مع طيران ناس التي نمت كثيرا في الخمس سنوات الماضية وأصبح لديها العديد من الوجهات المحلية والاقليمية والدولية، سينعكس أثره على الزبون في صور مختلفة منها السعر والجودة.
رخص التشغيل الداخلي
* الهيئة العامة للطيران المدني منحت شركتين هما الخطوط القطرية وطيران الخليج رخص التشغيل الداخلي، أين تلك الشركات وهل سيكون العرض أكثر من الطلب؟ أي الناقلات الجوية أكثر من حجم المسافرين؟
- إنشاء خطوط جوية يتطلب رأسمال كبير لاستثمار عالي الخطورة صغير هامش الربح في الغالب، نعم منحت الهيئة طيران الخليج رخصة للعمل من مطارات المملكة بشراكة مجموعة تجارية كبرى في المنطقة الشرقية هي مجموعة القحطاني، لكن إطلاق الناقلة الجديدة تأخر كثيرا لأسباب غير معلومة تزامنت مع تغيير موقف طيران الخليج الذي فهم في البداية أنها شريك ثم أصدرت بيانا إعلاميا تفيد فيه أنها مستشار فقط، تم إطلاق أسم (السعودية الخليجية) على الناقلة الجديدة التي ستتخذ من مطار الملك فهد الدولي نقطة انطلاق لها وللحقيقة فإن مطار الدمام بحاجة إلى ناقلات فاعلة تعيد للمنطقة ريادتها الاقتصادية حينما كان مطار الظهران الدولي أول مطار عابر للقارات في منطقة الشرق الأوسط قبل مطار دبي.
الخطوط القطرية منحت امتيازا غريبا دون شريك سعودي وهذا لم يحدث في أي دولة في العالم حيث تعتبر حكومات الدول النقل الجوي قطاعا استثماريا سياديا يلتزم المستثمر غير المحلي بنسبة معينة مقابل نسبة سيادية للشريك المحلي ولقد سألت في محفل دولي نائب رئيس الخطوط القطرية إن كانت هيئة الطيران المدني القطري ستسمح لمستثمر سعودي من إطلاق خطوط جوية من مطار الدوحة؟ أي معاملة بالمثل إلا أنه رفض الإجابة، الماركة التجارية للخطوط القطرية التي ستتخذ من المملكة مركزا لها هي (طيران المها)، هذه الماركة والشعار ظهرت فعلا على طائرات غير معروفة العدد في أسطول القطرية، لكن الناقلة لم تبدأ التشغيل كهوية جديدة ذات تسجيل سعودي ولرحلات داخلية ودولية منطلقة من السعودية كما قيل من قبل.
اتجاه سوق النقل
* أين يتجه سوق النقل الجوي الداخلي؟
- سوق النقل الجوي الداخلي حالة استثنائية فلقد تضاعف حجم المسافرين في الخمس عشرة سنة الماضية وأسهمت الطفرة الاقتصادية الثانية بقوة في رحلات الأعمال بين المدن السعودية، العام الماضي 2015 سافر حوالي سبعة عشر مليون مسافر بين المطارات الداخلية ومن المتوقع أن تتباطئ نسبة النمو التي كانت تبلغ عشر بالمئة في المتوسط للخمس سنوات الماضية، ولو فرضنا أن الاقتصاد السعودي نجح في تنويع مصادر الدخل واستثمر مدخرات الطفرة الثانية بحكمة، فسنرى عشرين مليون مسافر داخلي في عام 2020 الذي بقي عليه أريع سنوات فقط. هناك فجوة في الرحلات المباشرة الترددية، أي ذات جدول الأيام وساعات الإقلاع والوصول المناسبة، بطائرات ذات الطاقة الاستيعابية المتوسطة أي خمسين مقعدا، لو نجحت ناقلة في إدارة هذا النموذج فسيكون لدينا ناقلة داخلية جديدة قريبا تتملك حركة جوية تقدر بمليوني مسافر في السنة وهذا مشجع تجاريا.
أيمن الطيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2016   #2
اخصائي عمليات جوية متقاعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 20,344
معدل تقييم المستوى: 0
أيمن الطيب
افتراضي

أيمن الطيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:1.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
شروط و قوانين إستخدام المنتدى ( راجع بيان الخصوصية )